أصدر جرجي مؤلفه الشهير " تاريخ الماسونية العام " في العام 1889م، وهو أول كتاب بالعربية عن تاريخ الماسونية، وأعلن ماسونيته فيه بشكل علني ودافع فيه باستماتة عنها.
بل انه ذكر فيه بجرأة غير مسبوقة أن ما كان يجمع بين ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الأيوبي من مودة خلال الحروب الصليبية سببه أنهما هما الإثنان من الأخوة الماسون .
كما ذكر تواريخ تأسيس المحافل في مدن سوريا الكبرى كبيروت والقدس ودمشق وحلب وحمص وعينتاب والاسكندرون وأنطاكيا وفي جميع أرجاء الدولة العثمانية و أورد جداولاً مفصلة فيها.
وهو أول من ذكر أن الأمير عبد القادر الجزائري هو من أسس محفل "سوريا بشرق دمشق" تحت تبعية محفل "شرق إيطاليا الأعظم".
وقال في كتابه أن أهم أعداء الماسونية هم المسيحيون اليسوعيون الجزويت وجريدتهم "البشير".
وأنهى كتابه بقوله: " إننا نعتقد بصحة مبدأ هذه الجمعية الشريفة".
للحصول على ملف بصيغة pdf من كتاب "تاريخ الماسونية العام منذ نشأتها إلى اليوم " الصادر عام 1889م لمؤلفه جرجي زيدان
عندما بدأت الحملة الممنهجة لتبييض صورة السلطان عبد الحميد عمدت بعض الكتابات العربية للترويج لقصة اليهود الدونمة ومحاولتهم شراء أجزاء من فلسطين ورفض السلطان عبد الحميد لذلك بطريقة بطولية مما دعا هؤلاء لخلعه المزيد
جاء في الفصل الأول المعنون : الشخصية الحميدية من كتاب "أوهام الذات المقدسة السلطان عبد الحميد لمؤلفه المحامي علاء السيد وذلك تحت تحت عنوان : رقابة المطبوعات الحيوية المزيد