البحث في الموقع

جريدة القبلة المكية السنة السادسة 1921-1922م

 
10-09-2020 291 مشاهدة
 
 

أصدر الشريف حسين من مكة المكرمة العدد الاول من هذه الجريدة إبان إعلان ثورته على السلطنة العثمانية بما سمي لاحقا الثورة العربية الكبرى عام 1916م.

يمكن توثيق مجريات الأحداث انطلاقاً من هذه  الأعداد المهمة من الجريدة ومن وجهة نظر الشريف حسين وجماعته.

بالطبع  كانت هذه الجريدة تصدر بتوجيه من المخابرات البريطانية وهي أول من روج  لفكرة أن رجال الاتحاد والترقي الذين كانوا يتزعمون السلطنة خلال الحرب  العالمية الاولى هم من الماسونيين ويهود الدونمة لاضفاء الشرعية على ثورة  الشريف حسين بمواجهة هؤلاء "الكفرة" وما زال هذا الترويج البريطاني معتمدا  حتى تاريخه.

للأسف كانت جميع الأطراف تستخدم الولاء الديني لتحقيق اهدافها السياسية.

كان  الشريف حسين يلجأ احيانا لتدبيج المقالات بنفسه ويوقع باسم مستعار هو "ابن  جلا" ويقول الشيخ محمد ناصيف (كذلك أن الحسين كان يحرر بعض  افتتاحيات القبلة ولاسيما تلك التي تتعلق بالقضايا السياسية العامة وأن  القاري  يستطيع  معرفة أسلوبه بما يتسم به من اكثار في استخدام مثل هذه  العبارات: حساسيات وكماليات ومعنويات).

وصفت الجريدة نفسها بأنها "جريدة دينية سياسية اجتماعية تصدر لخدمة الإسلام  والعرب"، وقد اتخذت من الآية الكريمة "وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا  لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه" شعاراً لها.

فعلياً كانت بكل بساطة منشوراً ترويجياً للشريف حسين ولرغبته بالحكم ومهيجاً للرأي العام ضد السلطنة العثمانية.

تعتبر  أعداد هذه الجريدة النادرة مرجعاً مهماً لفهم كيف عملت المخابرات   البريطانية على خلق الثورة العربية الكبرى في الحجاز لمواجهة الدولة   العثمانية في آخر ايامها وكيف داعبت مخيلة العرب باقامة دولة خلافة   إسلامية عربية تمتد من  بلاد الحجاز حتى شمال سوريا وكيف طعنتهم بعد ذلك،  وانتهى الامر بالشريف حسين منفياً حتى مات.

للحصول على مجلد pdf لأعداد السنة السادسة 1921-1922 من الجريدة

ملاحظة :
الرجاء ذكر اسم الكتاب حين مراسلتنا عن طريق الفيس بوك.
شارك الموضوع مع اصدقائك !!
 
 
لمتابعة أحدث منشورات دار الوثائق الرقمية التاريخية على شبكات التواصل الاجتماعي :
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  جرائد

 

أكثر الكتب مشاهدة

 
 

أكثر الفيديو مشاهدة

 
 

أكثر المقالات قراءة

15-09-2020 1936 مشاهدة
جرجي زيدان والماسونية

لم يثر رجل الجدل كما أثاره جرجي زيدان، فمنهم من اعتبره باحثاً وأديباً وصحفياً موسوعيا ومجدداً في إسلوب الطرح التاريخي، ومنهم من اعتبره مخرباً مزوراً للتاريخ عامة وللتاريخ الإسلامي خاصة  المزيد