من أهم الكتب التي جمعت الأمثال الشعبية الحلبية القديمة والتراثية و التي جمعها الاب العلامة قوشاقجي هذا الكتاب وهو مؤلف من مجلدين احتويا على 5124 مثلاً شعبياً من محافظة "حلب" و855 مثلاً شعبياً من مدينة "ماردين" الواقعة اليوم في "تركيا" ونقدم لكم اليوم المجلد الثاني منه.
وُلِد الأب يوسف قوشاقجي في حلب عام 1914. وينحدر من طائفة الأرمن الكاثوليك، تخرج في جامعة "القديس يوسف" للآباء اليسوعيين في مدينة "بيروت" وأتقن اللغات العربية والفرنسية واللاتينية، وفي العام 1938م سمي كاهناً ثم قام بالتعليم في عدة مدارس، وفي العام 1943م أصبح مديراً لمدرسة القديس "غريغوريوس" التي درّس فيها واهتم بتربية تلامذتها من أبناء الطبقة العاملة.
ويقول في مقدّمة كتابه "الأدب الشعبيّ في حلب": "أنا حلبيّ من فَسط حلب أباً عن جدّ، وكلّ ما هو حلبيّ محبّب إليّ".
تلقّى تعليمه الابتدائيّ في حلب، ثمّ تابع دراسته في بيروت بمعهد الآباء اليسوعيّين التابع لجامعة القدِّيس يوسف.
حصل على البكالوريا عام 1932 ثمّ درس العلوم الفلسفيَّة والكهنوتيَّة، وقد عمل مع الأب صبحي حمويّ الحلبيّ والأستاذ بطرس البستانيّ في إخراج ترجمة جديدة لأسفار العهد الجديد.
وبدأ اهتمامه بجمع التراث الشعبيّ الحلبيّ فصدر لـه كتاب الأدب الشعبيّ الحلبيّ، وكتاب الأمثال الشعبيَّة في حلب وماردين، وحقّق ونشر دفاتر المعلّم نعوم بخّاش "أخبار حلب" وهي يوميّات تمتدّ ما بين عامي 1835 – 1875م.
وتوفي الاب قوشاقجي في العام 1995م.
اضافة تعليق |
ارسل إلى صديق |
لا تزال الأسئلة والتكهنات كثيرة حول نشوء تنظيم "الماسونية" السري والذي يعرف باسم "عشيرة البناؤون الأحرار"، ومن الروايات الشائعة عن نشأة الماسونية المزيد
لم يثر رجل الجدل كما أثاره جرجي زيدان، فمنهم من اعتبره باحثاً وأديباً وصحفياً موسوعيا ومجدداً في إسلوب الطرح التاريخي، ومنهم من اعتبره مخرباً مزوراً للتاريخ عامة وللتاريخ الإسلامي خاصة المزيد
قلة يعرفون أن اسكندر فرح و هو من مواليد دمشق سنة 1851م حاز أعلى الدرجات الماسونية في تلك الفترة المبكرة من تاريخ سوريا و حقيقة الأمر أنه عندما تعين مدحت باشا المزيد
في مطلع العشرينات نشطت حركة بناء العقارات في محلة العزيزية سواء بهدف السكن أو التجارة. قام عدة أثرياء ببناء أبنية سكنية تشابه القصور للسكن فيها. المزيد
عند انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، انسحبت القوات التركية وحلفاءها الألمان من سوريا، و قد كان تعدادهم قد وصل إلى عشرة آلاف جندي ألماني، وخمسة عشر ألف جندي تركي، وحوالي اثنا عشر ألف جندي عربي موالين للعثمانيين المزيد
يعتبر بيت الخواجة فتحي انطاكي من أهم واقدم البيوت في محلة العزيزية، وتعود قصة بناء هذا البيت للقرن التاسع عشر عندما أدرك ثلاثة من تجار حلب في الربع الأخير من القرن التاسع عشر أن فرصة الربح كبيرة في حال المتاجرة بالاراضي المعدة المزيد